ابن ميمون

468

دلالة الحائرين

أن تكون ذات ألوان كثيرة : ولونه كلون المقل « 121 » . ويمكن أن تكون أمثلة كما نجد شيوخ اللغة يقولون مثل الّذي سرق مثل الّذي غصب « 122 » يعنون مثل ما سرق « 123 » أو مثل ما غصب « 123 » أو تكون أحوالا « 124 » وصفات مختلفة من قوله : لعل الرب ينظر إلى مذلتى « 125 » يعنى حالتي . فهذا ما وصف « 126 » من صورة الدواليب « 110 » . واما حركة الدواليب « 110 » القسرية « 127 » فقال فيها انها أيضا لا اعواج ولا انثناء « 128 » ولا انعطاف في حركتها ، حركات مستقيمة لا تختلف ، وهو قوله : فعند سيرها تسير على جوانبها الأربعة ولا تعطف حين تسير « 129 » . ثم ذكر ان هذه الأربعة دواليب « 110 » ليست هي متحركة بذاتها مثل الحيوانات « 130 » بل لا حركة لها في ذاتها بوجه الا بتحريك غيرها لها « 131 » ، وبالغ في تكرير هذا المعنى وكده مرات وجعل محرك الدواليب « 132 » انما هو الحيوانات « 130 » حتى يكون على جهة المثل حال الدولاب « 133 » مع الحيوان « 134 » كمن ربط جسدا ميتا في يدي حيوان أو « 135 » رجليه . فكلما « 136 » تحرك ذلك الحيوان تحركت تلك الخشبة أو ذلك الحجر لمربوط بعضو ذلك الحيوان ، فقال .

--> ( 121 ) : ع [ العدد 11 / 7 ] ، وعينو كعين هبدولح : ت ج [ كلمة « عين » هنا بمعنى اللون وتاتى بمعنى المثل أيضا ] ( 122 ) : ا ، كعين شجنب كعين شجزل : ت ج ( 123 ) قد استبدلا في نسخة ج ( 124 ) أحوالا : ت ، أحوال : ج ( 125 ) : ع [ الملوك الثاني 16 / 12 ] ، أولى يراه [ أدنى - : ج ] بعيني : ت ج ( 126 ) وصف : ت ، وصفه : ج ( 110 ) : ا ، الا وفنيم ت ج ( 127 ) القسرية : ج ، - : ت ( 128 ) انثنا : ت ، انثنى : ج ( 129 ) ع [ حزقيال 1 / 17 ] ، عل اربعت ربعيهن [ ربعيهم ج ] بلكتم يلكو لا يسبو بلكتن ت ج ( 130 ) بل ، الحيوت : ت ج ( 131 ) لها ج ، : ت ( 132 ) : ا ، الا وفنيم : ت ج ( 133 ) : ا ، الا وفن : ت ج ( 134 ) : ا ، الحية : ت ج ( 135 ) أو : ج ، وت ( 136 ) فكلما : ت ، فكل ما : ج